أعزائي المدونين ..إرحمونا ….!
كتبهاإتحاد المدونين العرب - Arabic Bloggers Union ، في 3 تشرين الأول 2009 الساعة: 22:15 م
أعزائي المدونين
إرحمونا ….!
م/هيثــم أبو خليــل -
عضو الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب سابقاً
عندما دخل السجان علي الإمام أحمد بن حنبل وكان العلماء في ذلك الزمان لهم قيمة كبيرة ورصيد شعبي هائل مما جعل السجان يتشكك وهو من يقدم الطعام للعالم الجليل أن يناله شيئاً من الذنب وأن يكون من أعوان الظالمين وعندما سأل الإمام هل أنا من أعوان الظالمين قال: لا !!
بل أنت من الظالمين أما أعوان الظالمين من يخيط لك ثوبك ويجهز لك طعامك .
إنتشر الأن في محراب التدوين الذي نعول عليه الكثيرا في زيادة الوعي ونعقد عليه الأمل في التغيير مجموعة من المدونين تروج لأنظمة بلادها المستبدة وحالهم في ذلك إما :
(1) قلة معرفة وتجربة بالواقع الذي يعيش فيه
(2) نزق وطيش وسوء فهم
(3) له مصلحة مع هذه الأنظمة
(4) موجه من أجهزة داخل هذه الأنظمة
بداية حتي لانتهم من السادة المنظرين والمتربصين بأنني أمارس عملية تصفية أو عملية إرهاب فكري لمن يخالفنا للرأي في سب ولعن هذه الأنظمة …
أقول :
يا سادة الكل متاح له إعتقاده وحرية رأيه ويحب من يشاء لكن هذا دورنا …فكما يروج هؤلاء لهذه الأنظمة وبعض القيادات الموجودة فيها والذي تصل عمالتها لمرحلة الحضيض فالحرية متاحة لنا أن ننصح وأن نوضح ..
بالله عليكم كيف نسعي للحرية والإصلاح والتغيير بدون أن نشخص المرض ونكشف الظلم والفساد …
كيف يتم التغيير في بلد عربي ما … وهناك مغفلين مازالوا يقولون عن زعيمهم أنه الملهم والمفدي والعظيم …!!
أعزائي المدونين أرحمونا …
الإنترنت والفضائيات …بل وجرأة وبجاحة الزعماء والأحداث فضحت هؤلاء …
وسنظل أوفياء للوعي وللتغيير مهما قيل عنا …فهناك طرفان في قضية التغيير …
طرف في أيدي الحاكم الظالم الفاسد المستبد ..
وطرف في أيدي الشعوب السلبية المستكينة المقهورة ..
فلا يكون أحد معذور بجهله وعدم معرفته …
أعزائي المدونين …
لا تكونوا من أعوان الظالمين ولا تشاركوا في التضليل والتزييف والتخدير …
أعزائي المدونين …
إكتبوا … كما تشاؤون .. لكن حذار … من اللعب بالنار في القول عن النار أنها الجنة وعن الفساد أنه الإصلاح وعن الظلم والقهر أنها الحرية …وعن الطاغية المجرم أنه حكيم زمانه ..!!
أعزائي المدونين …
لا تسمحوا لأحد أن يدنس التدوين بمدح ظالم أوفساد …إنها الفارقة …
ويقول سيدنا محمدصلي الله عليه وسلم :
وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوى بها في النار سبعين….
أخيراً : لا أجدني إلا أن أقول :
لعنة الله علي الأغبياء …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























أكتوبر 3rd, 2009 at 3 أكتوبر 2009 10:37 م
لا ينصلح حال الأمة إلا إذا بينا وجوه الفساد وطالبنا المعنيين بإصلاحها. والله تعالى يقول: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }آل عمران104
ولن يكون الخير في الأمة إلا بهذا، لقوله تعالى:{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ }آل عمران110
أكتوبر 4th, 2009 at 4 أكتوبر 2009 12:48 م
الاخ هيثم ابوخليل
مقالك جيدان هناك من يندسليدافع ولكن يجب ان نعرف ان واقع الحياة يجبرنا على مخاطبة السلطات بشأن مشاكل عامة تهم المواطنين ونوضح فيها مدى عنت قانون او قراروآثاره الإجتماعية والإقتصادية والتى تشكل أعباء ظالمة على المواطنين ونقترح الحلول لها والقرآن الكريم ذكر قصة سيدنا موسى مع الفرعون الذى لم يكن ظالما فقط بل مدعى الالوهية ومع ذلك قال ربنا لموسى فيما معناه فقل له قولا لينا والنقد ليس بالضرورة ان يكون بالسباب وانما قد تكون الكلمات فى معناها الحقيقىأحد من حد السيف ولكنها مغلفة فى شكل مهذب وكثير ممن يتبعون هذاليسوا تابعين بل بالعكس مهضوم حقوقهم وغير مرضى عليهم ولكنهم غير محسوبين على النظام اى نظام بل ضاع عمرهم سدى بدون اى مبرر قالوه سوى قول الحق وكل ناقد وله اسلوبه وهناك علم كبير يسمى الاسلوبية او الاسلوب
مع خالص شكرى وتقديرى
ناجى السنباطى
عضو اللجنة الإعلامية للاتحاد
رئيس تحرير مجلة صوت السرو المطبوعة والإلكترونية
مدينة السرو/دمياط/مصر
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 2:20 م
نعم اخى الكريم لابد أن نسعي للحرية والإصلاح والتغيير وأن نشخص المرض ونكشف الظلم والفساد
نسأل الله العفو والعافية من الغباء والأغبياء اللهم امين . لك مودتى وباقة ورد