


كيف ندعم الاتحاد؟
أقرب الطرق والوسائل لدعم اتحاد المدونين العرب
يتساءل بعض المدونات والمدونين الأفاضل عن كيفية دعم الاتحاد؟
وفي هذا المقال نبين بعض طرق ووسائل دعم اتحاد المدونين العرب، حتى نفتح المجال للمدونين وغيرهم من أجل دعم هذا الكيان الواعد والمشروع الرائد.
ومن أهم طرق دعم الاتحاد ما يلي:
1 - التعريف بالاتحاد: كثير من المدونين لا يعلمون بوجود إطار اسمه اتحاد المدونين العرب، أو يختلط عليهم الاسم مع مسميات أخرى، ولذا وجب تعريفهم بالإطار وتوضيح أهدافه السامية وغاياته النبيلة.
2 - الانضمام إلى الاتحاد: لأنه كلما ارتفع عدد الأعضاء كلما أصبح للاتحاد دور أهم وقوة أكبر.
3 - دعوة المدونين وإقناعهم بالانضمام: فهناك مدونون لا يعون قيمة الاتحاد ولا يهتمون بالعمل المؤسساتي ولا يقدرون العمل المنظم، فالواجب علينا توعيتهم وإقناعهم وتحفيزهم على الانضمام للاتحاد.
4 - الاقتراح والنصيحة: أعضاء الهيئة الإدارية بشر ينسون ويخطؤون، ولذا وجب تقديم النصيحة والدعم والتعاون بالاقتراحات والملاحظات مهما ظهر أنها بسيطة.
5 - المشاركة الفاعلة في أنشطة الاتحاد: وذلك بتتبع أخباره ومتابعة تقاريره والمقالات الصادرة عن هيئاته، والمشاركة في التصويت على استفتاءاته وصياغة وتعديل قراراته.
6 - الترشح للمسؤوليات الإدارية والتعاونية: فعلى كل من يلمس في نفسه القدرة على إنجاز مهمة من المهام أو من يرى نفسه أهلا لتقلد مسؤولية من المسؤوليات أن يقترح نفسه على الإخوة بالهيئة الإدارية مع إرسال المعلومات الشخصية اللازمة.




بينما دعا التحالف الوطني الديمقراطي أعضاء مجلس الأمة والقوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني إلى التداعي لحماية الحريات العامة في الكويت وخصوصاً حرية التعبير وإبداء الرأي، استغرب النائب صالح الملا ما يثار راهناً من تعرض المدونات والمنتديات على الشبكة العنكبوتية إلى المراقبة من جهاز أمن الدولة التابع لوزارة الداخلية، لافتاً إلى أن ‘بعض أصحاب المدونات تعرض للتهديد المباشر، من أجل التوقف عن الكتابة، والكف عن إبداء الرأي’.
وقال الملا في تصريح أمس ‘إن وزارة الداخلية إذا ثبت قيامها بمثل هذا الإجراء، فإنها تكون قد انتهكت الدستور’، محذراً إياها من ‘مغبة ارتكاب هذا الفعل الذي يتعارض مع مواد الدستور’.
وأعلن أنه بعد إجازة عيد الأضحى سيقدم سؤالاً برلمانيا ‘للتحقق من صحة المعلومات المتعلقة بمراقبة المدونات والمنتديات’، آملاً أن ‘يكون تصرف مراقبة المدونات جرى