تطورات خطيرة في مسيرة غزة العالمية
ودعوة مستمرة للمشاركة
الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية
مسيرة الحرية الكبرى نحو غزة ألأبية من كل أنحاء العالم
يوم الجمعة الموافق 1 كانون الثاني 2010 هو يوم غزة العالمي تحت شعار غزة ضمير العالم
أخر مستجدات مسيرة غزة العالمية :
العناوين:
وكما كنا نتوقع منذ البداية ومنذ أن أعلنا عن فعاليات المسيرة الشعبية الدولية لغزة الأبية, الصهيونية العالمية تحشد قواها وتتحرك على أكثر من صعيد لإجهاض المسيرة, رسائل تهديد , الطلب من الحكومات الغربية التدقيق في اجتماعات وتحضيرات الحركة العالمية للمسيرة ونعتهم بالمعادين للسامية والإرهاب النائم,حملات مضادة لدى الرأي العام الغربي والادعاء أن الحصار سببه وجود الإرهاب الدولي برمته في غزة والحفاظ على امن الكيان الغاصب وحماية أطفال إسرائيل , مركز سايمون فيزنتال اليهودي يطلب من الحكومات الأوروبية وقف اي نشاط مؤيد لغزة باعتبارها خارجة على القانون الدولي , المؤتمر اليهودي العالمي ومنظمة ايباك يعلنون التعبئة العامة لمواجهة مسيرة غزة والداعين لها, تحركات مكثفة لدبلوماسية الكيان الغاصب من اجل واد المسيرة وإجهاضها
وما زال الصمت العربي والإسلامي الرسمي والشعبي عنوان المرحلة ,والتأييد الغربي والعالمي للمسيرة يتزايد يوميا بشكل غير متوقع , أما في الساحات العربية والإسلامية لم تلامس حتى الحد الأدنى من المشاركة
المسيرة الشعبية العالمية المدنية إلى غزة لفك حصارها بعد أخر في مسألة إدانة الكيان الغاصب على جرائمه ضد الإنسانية في غزة وتقرير غولدستون أول وثيقة دولية تدمغ الإرهاب بحقيقته وتكشف أساطينه وتعري أقنعة من دبر في الليل لسحبه وطمسه وإخفاءه لا بل إن جريمة من تواطأ لطلب تأجيله أو سحبه يوازي إرهاب دولة الإجرام الأولى في العالم الحديث الكيان الغاصب وكلهم في الجريمة سواء
دعوة خاصة لكل من تصله هذه الرسالة مع حفظ الألقاب للجميع ونعتذر مسبقا عن عدم توجيهها انفراديا نظرا لضيق الوقت وكثرة الالتزامات
بعدما اقتصر عملها في الماضي على المنظمات والهيئات والمؤسسات السياسية والمدنية الحركة العالمية لمناهضة العولمة تفتح باب التطوع للأفراد بعد أحداث الأقصى والتحضيرات لمسيرة غزة العالمية ومواجهة خطر الامبريالية والصهيونية العالمية
الحملة غير مرتبطة بأي عنوان أخر وليس لها أي نشاط داخل أي جالية يهودية وليس بين أعضائها أي يهودي ولكنها متزامنة مع حملات أخرى يقودها وبين نشطاءها دعاة سلام يهود ومن يؤيدون مبدأ الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية وهذا عكس مبادئنا وقناعتنا فلا وجود على ارض فلسطين إلا لأهلها ودولة الكيان الغاصب وجود غير شرعي وسرطاني واحتلال امم بواسطة الصهيونية العالمية ونتيجة لسايكس بيكو وما تبعه من وعود واتفاقيات لا تلزم شعبنا وأهلنا, وعليه لسنا معنيين بأي شعار أو عنوان خلف سلام مزعوم أو رأفة وشفقة بشعبنا تحت ستار حقوق الإنسان وما شابه
فرز واضح بين حملتنا وبين نشاط أخر لا يعترف بحقوق شعبنا وتقرير مصيره واستقلاله التام وتحرير أرضنا المغتصبة وكل شبر منها من النهر إلى البحر وكل ارض عربية محتلة وان الاحتلال الأميركي لأرض العراق السليب وانتاجاته المحلية شبيه بدولة الكيان الغاصب في فلسطين المحتلة
الأخ المجاهد فادي ماضي رئيس المؤتمر العربي الإسلامي الأوروبي ومؤسس الحملة العالمية لكسر حصار غزة سيكون مع رفاقه وأهله في مقدمة المسيرة
دعوة الهيئات العربية والإسلامية كافة المعنية في مسألة فك الحصار الظالم عن أهلنا وشعبنا للانخراط في هذه الحملة لهذا الظرف الاستثنائي
حملة شعبية عالمية غير مسبوقة شبيهة بالاستعدادات والتحضيرات للمسيرات المليونية إبان الأيام الأولى لغزو العراق
تحركات مكثفة واتصالات على قدم وساق في مختلف عواصم العالم لرصد ومتابعة ومواكبة ومشاركة ومؤازرة ومساندة ودعم مسيرة غزة العالمية لفك حصارها
التحرك العربي والإسلامي لم يلامس حتى بالحد الأدنى تأييد المسيرة سوى أصوات خجولة جريئة انطلقت من داخل الحصار ومن الداخل الفلسطيني
لجان المتابعة للحركة العالمية تؤكد حضور بضعة ألاف من مختلف أصقاع الأرض إلى القاهرة والبدء بالمسيرة السيارة إلى العريش ومعبر رفح ابتداء من 28 كانون الأول من الجاري حتى اللحظة ومزيد من طلبات الاشتراك بالمسيرة يوميا
تصريحات ومواقف واتصالات رئيس الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية الأخ المجاهد فادي ماضي هدفها الأساسي الوصول إلى انتفاضة شعبية عالمية تأييدا وتضامنا مع الشعب الفلسطيني
جدل واسع في الأوساط السياسية داخل الكيان الغاصب حول ماهية الإجراءات المتبعة ما إذا تمكنت حشود ضخمة من الفلسطينيين والأجانب من اختراق معبر بيت حانون عشية رأس السنة الميلادية وصبيحة يوم غزة العالمي
إلى ألان لم تعلق السلطات المصرية سلبا أم إيجابا حول إمكانية السماح للمسيرة بعبور معبر رفح باتجاه غزة , ومن المنتظر أن تبدأ قريبا حركة الاتصالات بالحكومة المصرية لتسيير وتسهيل وتامين امن وسلامة المسيرة
فعاليات عدة ستنطلق داخل أوروبا والقارة الأميركية تزامنا مع بدء فعاليات يوم غزة العالمي الموافق الجمعة ا كانون الثاني 2010 الذي أعلنه مجلس منظمات الحركة العالمية تحت شعار غزة ضمير العالم
رؤساء سابقين وبرلمانيين وأحزاب ونقابيين وفنانين ومنظمات واتحادات وروابط وهيئات ثقافية واجتماعية وسياسية واقتصادية وشخصيات اعتبارية وطلاب وأساتذة جامعات وأطباء وصحفيين يشكلون العمود الفقري للمسيرة
الدعوة:
دعا رئيس الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية الأخ المجاهد فادي ماضي كافة أعضاء وكوادر ومنظمات وهيئات الحركة العالمية إلى المشاركة الفعالة والجادة في مسيرة الحرية الكبرى لغزة التي ستنطلق من كل أنحاء العالم متوجهة نحو غزة في أواخر شهر ديسمبر الحالي وتتجمع في القاهرة يوم 27 وتدخل إلى غزة من معبر رفح ومن البحر ومن كل المعابر التي قسمت ارض فلسطين الحبيبة يوم 1 كانون الثاني 2010
ويكون بداية عام 2010 هو الصرخة الشعبية العالمية لقهر الظلم والعدوان والاحتلال, التي ستعلن من غزة هاشم والصمود بداية عهد جديد في انتفاضة فجر الحرية وذلك بمشاركة حشد كبير ولأول مرة في التاريخ البشري من الشخصيات والأحزاب والهيئات والأفراد من قارات العالم اجمع ’ وهي الخطوة الأهم منذ تأسيس الحملة العالمية لكسر حصار غزة والتي توجت بالعديد من النجاحات رغم كل إجراءات القمع والتهديد وسياسة ظلم ذوي القربى وامتهان العديد من القوى السياسية العربية لسياسة المؤتمرات والملتقيات التي تستجيب لمطالب أجهزة الأمن والاستخبارات دونما أي عمل جدي وفاعل لنصرة أهلنا وشعبنا
وبهذه المناسبة العظيمة أعلن الأخ المجاهد فادي ماضي أن عهود ضرب الحركة الشعبية الدولية السلمية بمقاليع الصهيونية العالمية وأذنابها وأعوانها وأدواتها المحلية والخارجية قد ولت بعد أن انكشفت حقائق كل المؤامرات والدسائس وانقشعت أساليب السياسة التقليدية الغير مجدية والتي أودت بالهمم والشعور القومي والوطني في دهاليز الصفقات والسمسرات والمغانم والحصص.
وهو يهيب بقوى الأمة الحية المؤمنة والمعقدنة والتي غايتها تحقيق العزة والكرامة لشعبها أن تنهض مع أحرار العالم الذين تنكبوا مسؤولية الدفاع عن القيم المحقة الأصيلة للعدالة والإنسانية وان هذه الصرخة هي من أم كل شهيد وأسير في فلسطين والعراق
وان من لم يستطع المشاركة في المسيرة نتيجة أي تعقيد حدودي أو امني فليقم بأي نشاط تضامني من اعتصامات ومظاهرات ومقالات وتجمعات والتبرعات ورفع الأعلام الفلسطينية والبوسترات وتعبئة الأمة اجمع في أيام غزة, داعيا وسائل الإعلام كافة إلى تخصيص هذه الأيام لشرح معاناة غزة الصمود وتسليط الضوء على قضية الاحتلال والمقاومة ودعم صمود الشعبين الفلسطيني والعراقي, أمامنا الآن أعظم و اكبر حدث نضالي منذ نكبة 48من بعد محرقة غزة 2009 لم يعد هنالك مجال للتريث والتفكير وانتظار نتائج أية قمة أو لقاء أو ملتقى ومؤتمر و ما حصل في غزة لا يمكن نسيانه. إن جذور المقاومة الشعبية تلتقي الآن مع هذه المبادرة العالمية و إنجاح هذه المبادرة هو اكبر هزيمة للتيار الصهيوني و لذلك يجب أن يضم اكبر عدد من منظمات المجتمع المدني في العالم
إننا نطلق هذه الصرخة ولسنا معنيين بأي صراع سياسي داخلي لا على الساحة الفلسطينية.أو أي ساحة عربية أخرى ما يعنينا بالمقام الأول والأخير هو توفير مقومات الصمود لأهلنا وشعبنا
انهض أيها العربي وشارك شعوب العالم في صرختها ضد الامبريالية والصهيونية العالمية وتوجه إلى غزة بأي طريقة مناسبة وشكل مع شعوب العالم الحرة الدروع البشرية لحماية أطفال ونساء غزة
صرخة الحرية الشعبية الإنسانية العالمية والانتفاضة العالمية الشاملة ضد القهر والظلم والعدوان
انتم مدعوون جميعا ومن كل الأطياف السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية والمهنية والنقابية وهيئات المجتمع المدني كافة رجالا ونساء أطفالا وشيوخا للمشاركة الجادة والفعالة في يوم الغضب والتحدي والصمود
1 كانون الثاني 2010يوم الإرادة والمقاومة والوفاء والفداء
مناشدة مجلس المنظمات في الحركة العالمية لعلماء الأمة في العالمين العربي والإسلامي:
أعلن مجلس منظمات الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية أن يوم الجمعة الموافق 1 كانون الثاني 2010 هو يوم غزة العالمي تحت شعار غزة ضمير العالم
وعليه فان الحركة العالمية تناشد مراجع الأمة العظام من كل الطوائف الروحية وعلماء الأمة ورجالها إلى الدعوة لنصرة غزة من على منابر المساجد في خطب الجمعة والتكبير الجماعي عشية راس السنة الميلادية ودق أجراس الكنائس مؤازرة ومساندة وإيذانا ببدء مسيرة الحرية الكبرى لغزة صبيحة السنة الجديدة
أهداف الحملة الشعبية لمسيرة غزة العالمية:
1. خلق حالة من المفاهيم والوعي المدرك لخطورة الوضع الكارثي في قطاع غزة مع نظرة صحيحة للمسألة الفلسطينية لدى المجتمع الغربي والدولي نغير نمط السلوك السائد، الأمر الذي سيساهم لاحقا في تشكيل مجموعات ضغط "أوروبية" وأميركية وليس عربية فقط على الحكومات الغربية لعدم الرضوخ للابتزاز الصهيوني، مما يعطي، دعما معنويا وسياسيا وجماهيريا غربيا للجانب الفلسطيني.
2. إشراك أكبر عدد ممكن من الفعاليات المدنية والشعبية في مسيرة سلمية – غير عنفيه - عنوانها مسيرة حرية غزة العالمية، للتأكيد على عدم قانونية، وعدم إنسانية الحصار المفروض على قطاع غزة استنادا إلى القوانين الدولية (وبالطريقة التي يفهمها العقل الغربي)، ولإيصال رسالة إلى الشعب الفلسطيني بأنه هناك من لا ينسى، وهناك من لا يزال معهم، يشاركهم نضالهم ومعاناتهم (بغض النظر عن الخلفيات والطرق المتبعة في التعبير عن هذا التضامن).
3. لفت أنظار المجتمعات الأوروبية والغربية عموما إلى ما يعانيه قطاع غزة جراء الحصار وإغلاق المعابر، وهذا جانب مهم سيزيد من حجم التضامن العالمي ليس فقط مع قطاع غزة، بل سينعكس إيجابا على مجمل القضية الفلسطينية ويعري زيف الكيان المحتل والمستعمرين في فلسطين التاريخية، وسينشط وعي المواطن الغربي في طرح أسئلة لم نستطع نحن العرب بكل أموالنا وقدراتنا أن نصل إليه.
4. تأمين وإشراك أكبر عدد ممكن من الشخصيات الاعتبارية العالمية من أمثال المناضل بن بيللا شافيز كاسترو مهاتير محمد ونيلسون مانديلا، جيمي كارتر لويس فرخان وحاملي جائزة نوبل للسلام أو من يمثلهم ورؤساء سابقون وغيرهم الكثير، بالإضافة إلى كتاب ومفكرين وفنانين وسياسيين وروابط قدامى المحاربين والمنظمات الحقوقية والإنسانية والاغاثية وممثلي الكنائس العالمية و قطاعات واسعة من الاتحادات الطلابية والن
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ